موضوعات اكثر زيارة

[ رواد الاعمال ] 6 أشياء تحتاج إلى التخلي عنها لتصبح رائد أعمال ناجحاً | عالم البزنس


التبعية للآخرين



يتطلب منك العمل في ريادة الأعمال أن تكون استباقيًّا طوال الوقت، وأن تتولى مسؤولية المهام. حتى مع وجود موظفين يعملون معك، لكن أنت المسؤول النهائي عن العمل التجاري. لذا، لا يمكن أن تكون تابعًا لأحد، أو تنتظر المساندة من الآخرين، بل أنت المسئول عن هذا الأمر الآن.

ستحتاج إلى اتّخاذ العديد من القرارات الصعبة في العمل، ولا بد من امتلاك الشجاعة لفعل ذلك، مع تحمل العواقب الناتجة عن أي قرار. بالطبع قد يكون لك شخص تستشيره في عملك، لكن مع إدراك أنّ المسئولية تقع على عاتقك أنت في النهاية، والتخلّي عن التبعية سيساعدك في نجاح عملك.



 



العقلية السلبية



يتطلب العمل في ريادة الأعمال امتلاك القدرة على التفاؤل، ورؤية الفرص في قلب التهديدات الموجودة. مع إدراك أنّ النجاح في العمل التجاري لا يأتي من اللحظة الأولى، بل يتطلب بذل المجهود، والاستعداد للكثير من الصدمات المحتملة.

إذا كنت تمتلك عقلية سلبية تتأثر بالصدمات، سيؤثر ذلك على قدرة الاستمرارية لديك. لذا، أنت بحاجة إلى التخلص من العقلية السلبية، ومحاولة رؤية الأمور بإيجابية. لا يعني ذلك التخلّي عن الواقعية، أو التخطيط المنطقي للأمور، لأنّ هذا هو أساس النجاح.


 



 



التفكير التقليدي ونفاد الصبر



يحتاج رائد الأعمال إلى أن يكون شخصًا مبدعًا دائمًا. لا يعني هذا بالضرورة الوصول إلى فكرة لم تنفذ من قبل، لكن الإبداع يمكن توظيفه بأكثر من صورة، بدءًا من طريقة تنفيذ مختلفة، أو إيجاد ميزة تنافسية في إحدى تفاصيل الفكرة.

أيًا يكن المطلوب من أجل تنفيذ ذلك، فأنت بحاجة إلى التوقف عن التفكير التقليدي في الأشياء، وتشجيع عقلك على التفكير الإبداعي، للوصول إلى الأفكار المبتكرة في عملك. يتطلب ذلك قدرًا كبيرًا من الصبر على الأفكار، من أجل الوصول للتصور الأمثل لها.

في الحقيقة فإنّ رائد الأعمال يحتاج للصبر باستمرار، لأنّ النجاح لا يحدث بين ليلة وضحاها. عندما تبدأ عملك، فقد يمر الكثير من الوقت حتى تحقق أرباحا. لذا، أنت بحاجة إلى العمل الجاد المستمر دون ملل، وإدراك أنّ كل شيء يحتاج إلى وقت ليحدث، مع إيمانك بفكرتك، ستكون النتيجة هي تحقيق هدفك.



اتّخاذ الطريق الآمن



كرائد أعمال، فأنت مطالب دائمًا بالمخاطرة. بالطبع يجب أن تكون المخاطرة محسوبة جيدًا، لكن هناك احتمالية موجودة للفشل في بعض الأحيان. ستعلّمك هذه التجارب العديد من الأشياء، وفي كل مرة ستضيف لك شيئًا جديدًا، حتى مع التكلفة العالية لذلك.

يظن البعض أنّه في سبيل تجنب المخاطرة، يحتاج إلى اتّخاذ الطريق الآمن، لكن هذا يتعارض مع جوهر ريادة الأعمال. لذا، إن كنت ترغب في أن تصبح رائد أعمال، فعليك الاستعداد للدخول في تحديات كبيرة داخل العمل، والتفكير في كيفية مواجهتها بالشكل المناسب.


 



 



منطقة الراحة الخاصة بك



إذا كنت تفكر في أن تدخل مجال ريادة الأعمال، فالخطوة الأولى تتمثل في استعدادك لمغادرة منطقة الراحة الخاصة بك. بالنسبة للموظف في دوام ثابت، فهو يستمتع بالعمل لفترة محددة، ثم بعد ذلك لا يشغل باله بأي شيء آخر.

أمّا في مجال ريادة الأعمال، فأنت غالبًا ستضطر إلى العمل لفترات طويلة، حتى إن كنت الشخص الذي يحدد هذه الفترات. لكن في النهاية، أنت مطالب بإنجاز الأعمال، ومواجهة التحديات والظروف الطارئة، وهو ما يتطلب مجهودًا مستمرًا.

لا يعني ذلك قبولك بعمل يدمر لك حياتك. في النهاية لا بد من الوصول إلى توازن بين العمل والحياة. لكن المقصود هو تقبل المجهود الكبير المتوقع منك في العمل، والاستعداد لتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع تفاصيل مشروعك الريادي.



 



المقارنة مع الآخرين



ريادة الأعمال تعني التميز. وضع نفسك في مقارنة دائمة مع الآخرين، والشعور بالغيرة من نجاحاتهم، مع الرغبة في محاكاتها، ستخلق منك نموذجًا مكررًا لا يقدم شيئًا إضافيًا أبدًا. لذا، لا ينبغي عليك وضع نفسك في مقارنة مع أحد، والتركيز على إدارة عملك فقط.

لا يعني هذا عدم متابعة المنافسين ودراستهم جيدًا، لأنّ هذا يمثل جزءًا رئيسًا من عملك. لكن المراد به عدم الاندفاع نحو تقليد ما يقومون به، أو الرغبة في تكرار تجربة أحدهم لاعتقادك فقط بأنّها ناجحة. حاول الاستفادة من المنافسين كجزء من بحث السوق الخاص بك، مع الحرص على تقديم ميزتك التنافسية الخاصة.

تتطلب رحلة ريادة الأعمال الكثير من التضحيات، والتخلّي عن أفكار وعادات اعتدت عليها طوال حياتك. لأنّ النجاح لا يتوقف فقط على خطوات تنفذها على أرض الواقع. النجاح الحقيقي يبدأ من العقلية الخاصة بك، وحرصك على امتلاك المواصفات المناسبة للنجاح.

 

1 – 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *