موضوعات اكثر زيارة

[ رواد الاعمال ] قصة نجاح مؤسس شركة ATI للتكنولوجيا (من بيع الخضار الى الثراء) | عالم البزنس

الهجرة الى كندا :-


على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها على المستوى العملي على مدار عقد كامل من الزمن، قرر “كوك” ان يهاجر الى كندا طامحًا في ان تساعده خبراته العملية والعلمية في الحصول على وظيفة مناسبة، ولكن هذا لم يحدث، فهناك لم يجد وظيفة مناسبة.

الادارة القوية والمنتج الجديد :-


لكي تضمن استمرارية شركتك فمن الواجب ان يكون لديك ادارة مالية قوية وابداع تقني متطور لا يتوقف عند حد معين، وبالفعل هذا حدث في شركة ATI ، ففي عام 1994 تم اطلاق منتجها المتطور شريحة (ماخ 64) وكانت هذة الشريحة قوية في وقتها حيث انها اضافت شئ مهم جدا للحاسوب وهو انه يمكنك تشغيل الفيديو علي الكمبيوتر دون الحاجة الا اي شريحة اضافية، فهذه الشريحة مكنت مستخدمي الحواسيب حينها من تشغيل الفيديوهات المضغوطة بصيغة MPEG-1 علي دون الحاجة الي بطاقات ريل ماجيك الغالية، الجدير بالذكر ان شركة ATI عملت على تطوير هذه الشريحة فيما بعد وأصبح بإمكان مستخدمي الحواسيب مشاهدة الفيديوهات والتعديل عليها ايضًا دون الحاجة الى اى شرائح اضافية.

تغير اسم الشركة:-


تم تغير اسم الشركة مرتين، ففي المرة الاولى تم تغيره الى Array Technologies Inc وفي المرة الثانية تم تغييره الى ATi Technologies Inc (يعني تقنيات المصفوفة باللغة العربية). 
الجدير بالذكر ان عملية تغيير اسم الشركة لم يتم اختيارها عببثًا او وفقًا لأهواء الشركاء، وانما للدلالة على الطريقة المتبعة في تصنيع الشرائح الالكترونية وقتها، الجدير بالذكر ايضًا ان الشركة لم يتغير اسمها بعد ذلك على الرغم من تغير طرق التصنيع وظهور تقنيات احدث، ربما بسبب الشهرة التي اكتسبتها الشركة وربما لأسباب اخرى.

بطاقة VIP المتميزة:-


في عام1987 قام “كوك” بصنع بطاقة عرض اطلق عليها اسم (VIP) وما ميز تلك البطاقة انها كانت تعمل على الجمع بين كل المعايير المتبعة في المنتجات الاخري المتوفرة في السوق، وفي ذلك الوقت صبت الشركة كل تركيزها على صناعة بطاقات العرض (كروت الشاشة)، وما شجع “كوك” والقائمين على شركة ATI على ذلك القرار هو توافر رأس المال اللازم للقيام بعمليات التصنيع، خاصة مع اطلاق بطاقتي ايجا وندرز وفيجا وندرز لحواسيب آي بي ام.

اقرأ ايضًا قصة نجاخ اغنى رجل في هونج كونج

تنحي “كوك يون هو” عن ادارة الشركة :-


في عام 2004 تنحي “كوك” عن ادارة الشركة ظل عضو في مجلس الادارة، وفي عام 2005 تم اعلان شركة ATI كأكبر شركة في العالم لتصنيع معالجات الرسوميات، وفي عام 2006 اندمجت شركة ATI مع شركة AMD بصفقة بلغت قيمتها 5.4 مليار دولار، مع العلم ان شركة ATI ابقت على اسمها وشعارها على الرغم من انها اصبحت جزء من شركة AMD.
المصادر :-

ويكيبيديا.
شركة AMD

دراسته وعمله :-


حصل “كوك“ على منحة لدراسة الهندسة الكهربائية في جامعة شينج كونج التايوانية، وفي عام 1974 انهى دراسته، وبعد تخرجه حصل على فرصة عمل لدى شركة كنترول داتا ومن ثم انتقل للعمل لدى شركة فيليبس وبعدها عمل في شركة ناشيونال، وبعد ذلك اتجه الى شركة ونج للالكترونيات ليشغل منصب المدير العام للشركة.

اقرأ ايضًا شهيد خان، من غسيل الصحون الى المليارات

شركة ATI تشتري المنافسين :-


قامت شركة ATI بشراء العديد من الشركات المنافسة لها في السوق لتعمل وتنتج تحت اسمها، ففي عام 1997 تم شراء شركة Tseng Labs وهى شركة متخصصة في صناعة الشرائح الرسومية، وفي العام التالي تجاوزت عوائد شركة ATI حاجز المليار دولار وتم اختيار“كوك يون هو” كرجل اعمال الموسم في كندا، وفي عام 2000 قامت شركة ATI بشراء شركة ARTX المتخصصة في انتاج بطاقات العرض بمبلغ 400 مليون دولار، وفي عام 2002 تم طرح اول معالج رسوميات للموبايلات من خلال شركة (ايه تي اي).

تأسيس شركة ATI للتكنولوجيا :-


تعرف “كوك” علي الاخوين “بني و لي” وهما خريجا جامعة تورنتو الكندية ويمتلكان شركة تسمى كوم واي للكمبيوتر. قرر الاصدقاء الثلاثة أن يخوضوا مجازفة جديدة، فجمعوا كل ممتلكاتهم واقترضوا من عائلتهم واصدقائهم حتى تمكنوا من جمع 300 الف دولار، وبهذا المبلغ تم تأسيس شركة ATI “اختصار لـ Array Technologies Industry” وهى شركة متخصصة في الصناعات التكنولوجية، وكان اول منتجات شركة ATI عبارة بطاقة ترقية تزيد من ذاكرة الكمبيوتر وتضيف لة مخرج تسلسلي وآخر للطابعة.

اقرأ ايضًا قصة نجاح فارح جراي (الملياردير الصغير)

انقاذ شركة ATI من الافلاس :-


كانت شركة ATI  على حافة الافلاس، وانقاذها يحتاج الى بيع بطاقات العرض بكميات كبيرة، ولحسن الحظ تقدمت شركة كومودور للالكترونيات بعرض لشراء 7000 شريحة رسومية بشكل اسبوعي، وهذا ما عاد على شركة ATI بأرباح قدرت بـ ١٠ مليون دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *