موضوعات اكثر زيارة

[ رواد الاعمال ] 12 نصيحة تساعدك على تحقيق أحلامك | عالم البزنس

أضِف المتعة إلى حياتك:


بعض المهمات مملة أو ليست ممتعة على الإطلاق؛ لذا، جرب هذه الأمور في أثناء قيامك بها لإضافة القليل من المرح:

استمع إلى الموسيقى التي تمنحك الطاقة وتلهمك.   
العب لعبة تتنافس فيها مع صديق حول من يمكنه إنهاء شيء ما أولاً مثلاً.   

غيِّر وجهة نظرك حول ما تفعله، وبسِّط الأمور قليلاً؛ وذلك ليصبح من السهل جداً اتخاذ الكثير من الإجراءات بشأن ما قد أجَّلته لبعض الوقت.

استهلَّ يومك ببداية عظيمة من خلال القيام بالأمور الأكثر أهمية:


علمت بهذا لأول مرة منذ نحو 18 عاماً عندما كنت أبيع أجهزة الكمبيوتر، حيث أخبرنا المدير أنَّنا إذا أنجزنا المَهمَّة الأكثر أهمية وصعوبة على الفور في الصباح، فسيكون بقية اليوم أسهل وأبسط بكثير؛ وقد كان محقاً في ذلك.
ستتخلص من خلال أداء المَهمَّة الأكثر أهمية باكراً من القلق بشأنها، ولن تُثقل كاهلك لبقية اليوم، وستشعر بذلك بالرضا عن نفسك، وتصبح أكثر قابلية لاتخاذ الإجراءات وأداء المهمات الأخرى فيما تبقى من يومك.

ذكِّر نفسك بما تريد التركيز عليه:


إذا كنت لا تذكِّر نفسك دوماً بما تحتاج إلى التركيز عليه ولماذا تفعل ذلك الأمر، فمن السهل أن تُضيِّع الوقت في أشياء أقل أهمية؛ لذلك دوِّن ملاحظة بسيطة على قطعة من الورق، وضعها حيث تراها دوماً، ويمكنك كتابة ما يأتي:

أهم 3 أولويات في حياتك الآن.   
أهم هدف أو عادة جديدة خلال الثلاثين يوماً القادمة.   
شعار أو اقتباس تريد التركيز عليه والعيش وفقاً له في هذا الوقت من حياتك.

حدد وقتاً للعمل بتركيز، ووقتاً للراحة التامة:


اضبط المؤقت لمدة 45 دقيقة، وما عليك خلال هذه الفترة سوى العمل على أهم مَهمَّة أو خطوة لديك، وابتعد عن المشتتات وابدأ العمل؛ وبعد مرور 45 دقيقة، خذ قسطاً من الراحة والاسترخاء.
اقضِ 15 دقيقة في تصفح الفيسبوك (facebook) إن أردت، أو ابتعد عن مكان عملك وسِر لمسافة قصيرة، أو تمدد، أو تناول تفاحة؛ إذ ستتمكن من خلال العمل في هذه الفترات الزمنية بتركيز كامل من:

إنجاز المزيد بجودة أعلى.   
التركيز لفترة أطول في يومك وأسبوعك وتقليل التعب.   
تدريب نفسك على التركيز على أمر واحد في كل مرة، بدلاً من أن تشتت ذهنك بين العمل والراحة وتغذي الخلاف والتوتر في داخلك.   
الاستمتاع بفترات الراحة دون الشعور بالذنب.   

إذا وجدت أنَّ 45 دقيقة وقت طويل للغاية، فجرب التركيز لـ 25 دقيقة بدلاً من ذلك؛ وإذا وجدت نفسك تماطل خلال فترة الـ 25 دقيقة، فاضبط المؤقت على 10 دقائق، وحاول زيادة الوقت الذي يمكنك التركيز فيه تركيزاً كاملاً على العمل تدريجياً خلال الأسابيع والأشهر القليلة القادمة.
شاهد بالفيديو: كيف تصل إلى التركيز وسط جميع الإلهاءات
 

لا تؤذِ نفسك:


هذا حافز قوي بالنسبة إليَّ لكي أنمو وأكون شخصاً أفضل؛ فإذا لم أفعل ما أؤمن أنَّه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، فإنِّي أؤذي نفسي وتقديري لذاتي؛ إذ يرسل إليَّ ما أفعله أو لا أفعله خلال يومي إشارات قوية حول طبيعتي ووضعي الحالي.
لن تستطع الهروب من نفسك، ويوجد دائماً ثمن يجب أن تدفعه عندما لا تفعل ما تؤمن أنَّه الشيء الصحيح.

احتفِ بما فعلته اليوم:


خصص دقيقتين في نهاية يومك للتفكير والاحتفال بما فعلته اليوم، بصرف النظر عن مدى حجم العمل؛ فإن فعلت ذلك، ستحصل على النتائج التالية:

يكون لديك حافز للعمل غداً أيضاً.   
يزداد تقديرك لذاتك بمرور الوقت.   
تشعر بالرضا عن نفسك، وينتقل هذا الشعور إلى الآخرين في حياتك أيضاً.

 

تحمَّل مسؤولية أفعالك وسير العملية:


أحب هذا الاقتباس من الكتاب المقدس الهندوسي القديم "بهكفاد جيتا" (Bhagavad Gita): "لك الحق في العمل فقط، وليس في جني ثماره؛ فلا تجعل ثمرة عملك هي دافعك، ولا تربط عملك بهذه الثمار".
أشعر في كل مرة أفكر فيها في هذا الاقتباس بشيء من الحرية والراحة؛ حيث أفهم منه أنَّني لا أستطيع التحكم بنتائج عملي، أو ردة فعل شخص آخر على ما أقوله أو أفعله؛ كما يذكِّرني أنَّه من الأفضل بالنسبة إليَّ أن أبقى متحمساً لمواصلة فعل ما أفعله إن كنت أفعل أمراً أحبه حقاً؛ وانطلاقاً من ذلك، أنا أفعل ما أعتقد أنَّه صحيح، وهذه مسؤوليتي، وأعلم أنَّني لا أمتلك خياراً فيما يخص النتائج التي سأحصدها، وأنَّني لا أستطيع التحكم بها.
عندما يكون عليك تحمل مسؤولية القيام بما تعتقد أنَّه صحيح فقط، يصبح اتخاذ الإجراءات نشاطاً أبسط بكثير.

ركِّز أكثر على كيفية التصرف، وبدرجة أقل على الاحتمالات:


إذا بدأت أفكارك تتشتت بينما تفكر في اتخاذ إجراء ما، فتوقف عن ذلك حالاً، ولا تسمح لنفسك بالوقوع في دوامة من التحليل السلبي.
إنَّه لمن الذكاء التفكير قبل أن تتصرف في كثير من الحالات، لكنَّ الإفراط في التفكير في الأمور يميل إلى أن يصبح وسيلة لمحاولة التحكم بالأمور التي لا يمكنك التحكم بها، أو ببساطة الابتعاد عن العمل لأنَّك خائف بطريقة ما.
بعد أن تبعد نفسك عن سلسلة الأفكار تلك، ركز على ما يمكنك فعله بدلاً من التفكير في أسوأ السيناريوهات، واسأل نفسك أسئلة مثل:

ما هي الخطوة الصغيرة التي يمكنني اتخاذها اليوم للمضي قدماً نحو هدفي أو للخروج من هذا الموقف؟   
ما هو الشيء الذي يمكنني تعلمه من هذا الموقف؟   

اكتب الإجابات التي توصلت إليها، واتخذ إجراءات بشأنها.

لا تدع الظن يعيقك، إذ لا يهتم الناس بما تفعله:


عندما كنت أصغر سناً، كنت أتوقف عن العمل عندما أفكر فيما قد يقوله الناس عني عندما أفعل أمراً ما، وقد كان هذا اعتقاداً أنانياً أكثر منه اعتقاداً دقيقاً.
في الواقع، لدى الناس أمورهم الخاصة التي تشغل بالهم؛ فهم يفكرون في عملهم وأطفالهم وحياتهم الزوجية وإجازاتهم ومصادر دخلهم، وغيرها من الأمور التي ربَّما لا تخطر في بالك؛ فأنت لست الشخصية الرئيسة في حياة الآخرين، حتى لو كنت كذلك في حياتك الخاصة.
قد يكون إدراك هذه الحقيقة مخيباً للآمال بعض الشيء، ولكنَّه قد يحررك أيضاً من القيود التي تفرضها على نفسك.

استثمر حماستك:


عندما تبدأ فعل أمر جديد في الحياة، تكون مفعماً بالحماسة؛ ولكن بعد بضعة أسابيع، ربَّما تنخفض حماستك قليلاً؛ فلا تدع هذا يقودك إلى ترك الأمر برمته إذا كنت تعتقد أنَّ عليك الاستمرار به؛ وبدلاً من الاستسلام، استفد من الحماسة في محيطك.

دع حماسة شريك المساءلة تنتقل إليك، واجعل حماستك تنتقل إليه من خلال إظهار اهتمامك بأهدافه وأحلامه.   
استمع إلى تسجيلات أو كتب صوتية لبعض الأشخاص الملهمين.   
اقرأ المدونات والمواقع الإلكترونية، وتلقَّ دورات تساعدك في الحصول على قدر من الحماسة كل أسبوع.   
أشبع حماستك من خلال اللقاء بالأصدقاء أو الأطفال أو الحيوانات الأليفة.
استمع إلى الموسيقى وشاهد الأفلام التي تزيد من سعادتك في الحياة.   

افعل ذلك، واجلب حماسة بقية العالم إلى حياتك.

كن مسؤولاً أمام الناس في حياتك:


يمكن أن يساعدك شريك المساءلة في البقاء على المسار الصحيح والاستمرار في اتخاذ الإجراءات نحو تحقيق هدفك أو حلمك حتى عندما تتبدد حماسة البدايات.
على سبيل المثال: يساعدني القُرَّاء على الحفاظ على مسؤوليتي لتقديم محتوى مفيد، وأحصل على تغذية راجعة طوال الوقت حول ما إذا كنت أفعل الأمور بطريقة مفيدة أم لا، وأحصل على الكثير من التشجيع أيضاً؛ ويساعدني الأشخاص الأقرب إليَّ في حياتي على أن ألتزم بعدم تناول الأطعمة غير الصحية، وممارسة التمرينات الرياضية، وعدم المبالغة في العمل.
ابحث عن شخص ما في الحياة الواقعية أو عبر الإنترنت يرغب في تحقيق الهدف نفسه الذي تطمح إليه، أو ابدأ مشروعاً تجارياً عبر الإنترنت، وليحفز كلٌّ منكما الآخر، وليكن كلٌّ منكما مسؤولاً أمام الآخر لكي تقوما بالإجراءات وتتخذا خطوات نحو الأمام كل أسبوع.

ابدأ بالأمور الصغيرة عندما لا ترغب في فعل أمر ما:


يبدو إنجاز الأمر الأكثر أهمية في بداية يومك وتحضير نفسك ليوم حافل بالعمل أمراً رائعاً من الناحية النظرية؛ ولكن من الناحية العملية، ستواجه أياماً كئيبة دوماً، بحيث تكون فيها محبَطاً عاطفياً، أو تضطر إلى فعل شيء لا تريد القيام به.
هكذا هي الحياة، لكن لا يوجد سبب يدفعك إلى التقاعس عن العمل والشعور بالأسف على نفسك، وقد وجدت أنَّ أفضل طريقة للتعامل مع هذه المواقف هو البدء بخطوات صغيرة بأن أفعل ما يأتي:

أكتب لمدة 1-2 دقيقة.   
أرفع الأوزان الحرة لمرات قليلة فقط.   
أقضي دقيقة واحدة لتحضير نفسي للبدء في شيء يخيفني.   

وبعد ذلك، يصبح لديَّ خيار القيام بأمرٍ آخر؛ لكن نادراً ما أفعل ذلك، فأنا أحتاج فقط إلى طريقة سهلة للبدء؛ وعندما أبدأ بالعمل، عادة ما أستمر به لفترة أطول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *