موضوعات اكثر زيارة

[ رواد الاعمال ] قصة نجاح اصغر ثري في سنغافورة وكيف حافظ علي ثروتة | عالم البزنس

بعض المواقف التى سطرت قصة نجاح “ادم خو”:


يقول انة كان ينفق 20% من دخلة ويوفر ما يقرب من 80% ف اخر سبع سنوات ولكنة بعد تزوج وزادت مسؤلياتة زاد معدل انفاقة ولكن بالحد الذي يسمح لة بتوفير الكثير، فأصبح ينفق 40% من دخلة ويفر 60% وهذا افضل بكثير جداً من اشخاص الذين ينفقون اكثر من 90% من دخلهم وان كان اعلى من دخلة هو شخصياً. ويعلق على ذلك بأنة لا يفضل ان يشتري تذكرة سفر في الدرجة الاولي لارتفاع سعرها وانة لايقوم بشراء قميص يصل سعرة الي 300 دولار في الوقت نفسة الذي ادفع فية 1300 دولار في مقابل ان تذهب ابنتى الي معهد تطوير مهارات الاطفال.
موقف اخر في قصة نجاح أدم خو،، يقول انة عندما اشترك في معهد الشباب المبادر الاصغر من 40 عاماً قبل سنوات قليلة انة وجد الكثير من مديري المشروعات التى تزيد قيمتها عن 5 ملايين دولار، ولاحظ ان الاشخاص العاصميين الذين قاموا بتجميع ثرواتهم بأنفسهم دون الاعتماد على العائلة كمصدر للثروة هم مثلة من حيث الاقتصاد والتوفير، وعلى عكس من اعتمدوا على اسرهم في تجميع ثرواتهم فهم ينفقون الكثير من المال في مقابل الرفاهية التى يمكن تحقيقها بأموال اقل بكثير.
ومن هنا نتعلم درس من قصة نجاح “ادم خو” وهو ان مهما زادت اموالك فلابد ان تعرف كيف واين تنفقها حتي لا تذهب وكأنها لم تأتي في يوم من الايام.
يمكنك اثبات اعجابك بموضوع قصة نجاح اصغر ثري في سنغافورة وكيف حافظ علي ثروتة بالضعط على غرد او لايك او جوجل بلس اسفل الموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *