موضوعات اكثر زيارة

[ رواد الاعمال ] صفات الشخصية المتزنة وكيفية بنائها | عالم البزنس

بناء الشخصية المتزنة:


هناك بعض الخطوات التي يمكنك الالتزام بها للوصول إلى الشخصية المتزنة، ونذكر لك منها:

يعدُّ الغضب السريع من أهم ميزات الشخصية الضعيفة؛ لذلك عليك التحلي بالقوة في مواجهة المشكلات والتحديات والمواقف الصعبة.
عليك تعلم فن الخطابة ومهارات التواصل مع الآخرين، لكي تكون قادراً على التحدث مع الناس دون أيِّ تردد أو خوف، والتأثير فيهم.
عليك التسلح بالعبارات التشجيعية والإيجابية، وتجنُّب العبارات المحبطة والسلبية.
عليك الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي.
عليك الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية، وإنشاء علاقات مبنية على الصدق والاحترام والمودة ومحبة الآخرين.
عليك معرفة قيمة الوقت وتنظيمه، ووضع جدول زمني يتضمن جميع الإنجازات والأعمال التي يتوجب عليك القيام بها يومياً، وتنفيذها دون إضاعة الوقت.
عليك البحث عن العلم والمعرفة، والتسلُّح بهما.
عليك معرفة نقاط ضعفك والاعتراف بها؛ فهذا دليلٌ على شجاعتك.
الثقة بالنفس والإنجازات التي حققتها، والافتخار بهذه الإنجازات، وعدم التوقف عندها؛ بل السعي نحو تحقيق إنجازات أخرى.
عليك إدراك قيمة ذاتك، واحترامها، وتقبل عيوبها، ومحاولة إصلاح هذه العيوب.
عليك تقبل الواقع بكلِّ ظروفه ومعطياته، وإدراك الحقائق.
عند شعورك بالإرهاق والتعب، عليك أخذ قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء.
عليك اختيار الأصدقاء المتفائلين الذين يمنحونك الطاقة الإيجابية والدعم الدائم، وتجنُّب الأشخاص المحبطين الذين يبثون الروح السلبية.
عليك تذكر الأيام الجميلة والذكريات الممتعة، وتجنُّب الأفكار والذكريات السيئة.
إذا احتجت للمساعدة، فلا تتردد في طلبها من الأشخاص الذين تثق برأيهم وتفكيرهم الإيجابي، وحاول دائماً اكتشاف الأخطاء وحلها.

تعريف الشخصية المتزنة:


هي الشخصية المحافظة على الاعتدال السلوكي والنفسي والفكري والشعوري، والبعيدة عن المبالغة في أيٍّ منها، ويعدُّ صاحبها إنساناً سعيداً في حياته.
لا تفقد الشخصية المتزنة أعصابها عند الخطوب والمشكلات، بل تُحسِن معالجتها والتعامل معها، وتتحلى بالصبر، وتتحمل المصاعب والآلام، وتعمل دائماً على تجاوز المحن والتحديات بهدوء وعقلانية ورَوِيّة؛ لذلك فهي أبعد من غيرها عن الاستغراق في المشكلات المستعصية.
لا تخاف الشخصية المتزنة النقد أو تتجنَّبه، إنَّما تعتبره مفيداً لها؛ فهو يبصِّرها بعيوبٍ يمكن أن تغفل عنها.
تنظر هذه الشخصية إلى الأحقاد التي يبديها الآخرون تجاهها على أنَّها وسيلةٌ للتدريب على كيفية التعامل مع جميع أنواع الخصومات والشخصيات المختلفة، ولا تطلق أحكامها بناءً على سوء الظن، بل تُقدِّر الأمور حق قدرها.
كما أنَّها صاحبة نفسٍ مطمئنةٍ هادئة، لا يعصف بهدوئها أيُّ عداوات أو انتقادات أو مكائد؛ ذلك لأنَّها دائماً ما تردها إلى سوء فهم، وتختلق الأعذار للأشخاص الآخرين، وتحافظ على اتزانها، ولا تقع ضحية ردود الأفعال العنيفة.

صفات الشخصية المتزنة:


ما هي صفات الشخصية المتزنة؟ من الصفات التي يمكن أن تتصف بها الشخصية المتزنة:
1. الاحترام:
يعدُّ الاحترام صفة من الصفات التي يكتسبها الإنسان من الأسرة والبيئة التي نشأ وترعرع فيها، وهو من أهم الصفات التي تتصف بها الشخصية المتزنة.
2. الولاء:
يعدُّ الولاء أحد الصفات الأخلاقية التي تعبر عن التفاني والإخلاص، سواء للعمل أم العائلة أم الأصدقاء؛ وهذا ما تتصف به الشخصية المتزنة في جميع مجالات الحياة.
تبذل الشخصية المتزنة أقصى ما لديها من طاقة في العمل، ولا تبخل بأيِّ مجهود أو معلومة تكون سبباً في كماله ونجاحه بشكلٍ متميز، وتحرص على تلبية جميع احتياجات العائلة، وتخلص لشريكها لأبعد الحدود.
3. الصدق:
يعدُّ الصدق من مكارم الأخلاق، وله مكانةٌ متميزةٌ في جميع الأديان والمجتمعات؛ وذلك بسبب نتائجه الإيجابية الواضحة على كلٍّ من الفرد والمجتمع؛ حيث تكون الشخصية التي تتميز بالصدق محبوبةً ومرغوبةً في المجتمع الذي تعيش فيه.
4. الطموح العظيم:
تتميز الشخصية المتزنة بكونها شخصية طموحة تسعى دائماً إلى تحقيق النجاح وتطوير مهاراتها وحياتها، وتحاول أن تسخِّر كلَّ الظروف المحيطة بها لمساعدتها على تحقيق أهدافها، وتملك رغبةً جامحةً في تحقيق كلِّ طموحاتها واهتماماتها؛ فهي لا تتوقف عند حدٍّ معين، بل تنتقل مباشرةً إلى تحقيق الهدف التالي للهدف الذي حققته.
5. تحمل المسؤولية:
تعدُّ المسؤولية صفةً عامّةً تنقسم إلى عدة أقسام، وهي:

مسؤولية وظيفية: ونقصد بها قيام الشخص بالمهام الموكلة إليه كافةً دون ترك أيّ ثغرةٍ أو نقص، وأن يعمل كلَّ ما يتوجب عليه دون طلب ذلك منه، وأن يتحمل تبعات أعماله بشكلٍ كامل.
مسؤولية اجتماعية: من مظاهر المسؤولية الاجتماعية: الحرص على الممتلكات العامة، وعدم العبث بها، وعدم ترك أيِّ مكانٍ تجلس فيه متسخاً بعد استخدامه.

6. المرونة:
تعدُّ الشخصية المتزنة مرنةً إلى حدٍّ كبير، وتتقبل الرأي الآخر، ومنفتحة على كلّ الثقافات؛ بالرغم من أنَّ الكثير لديهم اعتقادٌ بأنَّها شخصيةٌ حادة الطباع وصارمة.
7. المسامحة:
تتصف الشخصية المتزنة بقدرتها الكبيرة على المسامحة دون أن يكون في داخلها أيُّ نوايا لردِّ الأذى، ودون أن تحمل داخلها أيَّ مشاعر حقدٍ أو كراهية؛ فهي تؤمن بأنَّ كلَّ فرد منَّا معرّضٌ إلى الخطأ، ومن حقه أن يُمنَح فرصةً أخرى.
هناك دراسات أثبتت أنَّ الشخصيات المتزنة قد سجلت مستويات منخضة جداً من مشاعر الكراهية والحقد وحب الانتقام، وهذا أكبر دليلٍ على أنَّ هذه الشخصية تتسم بالتسامح والغفران.
8. الدقة:
تتميز الشخصية المتزنة بأنَّها شخصيةٌ منظمةٌ إلى حدٍّ كبير، فعلى سبيل المثال: لا يمكن أن تتأخر هذه الشخصية عن عملها مطلقاً، إلَّا في حال وجود ظرفٍ قاهر؛ كما أنَّها تستيقظ في موعدٍ محدد، وتكون مواعيد الوجبات لديها في أوقاتٍ محددة.
لا يمكن للشخصية المتزنة أن تغضَّ الطرف عن التفاصيل التي يمكن أن يعتبرها الأشخاص الآخرون غير هامة، ولا تتنازل عن المعايير والشروط الخاصة التي تضعها؛ فهي على أتمّ الاستعداد لتقديم مزيدٍ من الجهد والوقت بهدف إكمال عملها وإتمامه على أكمل وجه.
9. النزاهة:
الشخصية النزيهة هي الشخصية المستقيمة وصاحبة الضمير الحي، وهي شخصيةٌ لا تخالف قوانين المجتمع الذي تعيش فيه، وتحافظ على أداء المهام الموكلة إليها بالشكل الصحيح، ولا تخضع لأيّ ضغوطاتٍ خارجيّةٍ يمكن أن تتعرّض إليها، وتحكم بالعدل، ولا تتهاون في أيِّ أمرٍ كان؛ وهذا ما تتصف به الشخصية المتزنة غالباً.
10. التفهم:
إنَّ الشخصية المتزنة قادرةٌ على الوصول إلى تفكير الأشخاص الآخرين، وتحليل تصرفاتهم، وفهم احتياجاتهم، والوصول إلى الدوافع التي تحركهم؛ فهي متفهمةٌ وقادرةٌ على منح الأعذار للأشخاص الآخرين، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحتها وأهدافها.
11. التحفيز:
تبث الشخصية المتزنة الطاقة الإيجابية في داخل كلِّ شخصٍ تتحدث معه، وفي كلِّ مكان تذهب إليه أو تتواجد فيه؛ فهي شخصيةٌ قادرةٌ على منح العزيمة والأمل لكلِّ من حولها، وتحفيزهم بطريقةٍ فعالة، وتقديم الدعم المعنوي لهم، ومنحهم القوة بنظرتها التفاؤلية وإيجابيتها.

الشخصية المتوازنة في الاسلام:


لكي يصل الإنسان المسلم إلى التوازن والسعادة، يجب عليه أن يرضى بقضاء الله وقسمته التي قسمها له، وأن يسلم أموره كلَّها لله سبحانه وتعالى؛ ذلك لأنَّه لا يمكن لشيءٍ أن يحدث إلَّا بإرادة الله عزّ وجل.
يؤمن الدين الإسلامي بما يمتلكه الإنسان من إمكانيات وقدرات جبارة تسمح له ببلوغ وتحقيق مكانة عظيمة وسامية في الحكمة والعلم، الأمر الذي يجعل الإنسان المسلم أحد أهم المؤثرين في بناء المجتمع وتقدمه وازدهاره.
قال الرسول (صلَّى الله عليه وسلم): "أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". [متفقٌ عليه].
 
المصادر: 1، 2، 3، 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *